هناك حالياً أكثر من 4000 عضو على منصة مترجم يشاركون في الترجمة. إنضم.
logo


كتابة: ريمز ساسون purchase amoxicillin online buy Amoxicillin buy amoxil online
ترجمة: إبراهيم رشاد أبو الهناء

هل أنت سعيد بحياتك، أم أنّك تتطلع إلى أن تعيش حياةً مختلفة؟
لماذا تتملكنا الرّغبة في مشاهدة الأفلام، وقراءة أعمدة القيل والقال، ومتابعة أخبار المشاهير على تويتر والفيسبوك؟ singulair. generic levitra dapoxetine generic levitra without prescriptions discount
أعتقد أن أحد الأسباب الرئيسة الكامنة وراء ذلك هو أنّ مثل هكذا نشاط يوفر لنا نافذةً صغيرة، أو بالأحرى ثقب الباب الذي نستطيع من خلاله مشاركة الآخرين حياتهم.
تكمن في أعماقنا رغبة في أن يكون لدينا حياة مختلفة عن حياتنا الآنية؛ أن نكون أشخاصاً آخرين. كل واحد منا يريد أن يمتلك حياةً مغايرة، حياة أعظم من حياته الحالية، لذلك فإنك تجدنا نلجأ لمشاهدة الأفلام وقراءة أعمدة القيل والقال لظننا أنّها ستوفر لنا المعبر إلى أنّ نحيا الحياة التي نصبو إليها.

buy fluoxetine online and receive cheap fluoxetine after finding a great fluoxetine price from your online canadian pharmacy. find out fluoxetine side effects 

كما أنّه دائماً ما تتملكنا نزعة لاشعورية تدفعنا إلى تقليد الآخرين، فإذا ما كانت مثل هذه الرّغبة تمنحنا شعوراً أفضل فلا ضير، حيث تملكنا لهكذا رغبة في أن نكون كهذا الشخص أو ذاك تحفزنا عادةً للسعي لتحقيق أهدافٍ كبيرة. ولكن وللأسف فإنّ ما يدفعنا عادةً إلى تقصي أخبار الآخرين ما هو إلا الفضول الذي لا طائل منه.
قال وليام شكسبير: “إنّ الله حباك وجهاً واحداً، وتأبى إلا أن تتقمص وجهاً آخر.” لقد كان شكسبير محقاً بهذه المقولة، فالنّاس يجنحون إلى أن يكونوا مغايرين لجوهرهم وتتملكهم الرغبة الجامحة في أن يشعروا ويتصرفوا كأشخاص مغايرين لذواتهم. لذلك تجد الكثير منهم في معظم الأحيان يتسترون بأقنعة عند التفاعل مع الآخرين.

وبالمقابل، فانّ هناك أناساً يحبون ويقدرون ما هم عليه، ولا يشعرون بالحاجة إلى تقليد الآخرين. وهذا يجعلهم سعداء وتجدهم متناغمين مع أنفسهم ومع العالم المحيط بهم.
في معظم الاحيان تؤدي محاكاة الآخرين والرغبة في أنّ نحيا حياةً مختلفة عن واقعنا إلى المجهول، لأن النّاس عادة لا يسلكون المسار الصحيح أو الإجراءات اللازمة لإحداث تغييرات ملموسة في حياتهم. أنّهم للأسف يستمرون فقط بمشاهدة الأفلام وقراءة أعمدة القيل والقال.
من ناحية أخرى، فإن هناك من النّاس من يلهمون من قراءة قصص الناجحين ومن ثم يبذلون كل ما في وسعهم ليكونوا ناجين بحدود المستطاع.

إنّ النّاس الذين يحبون ويقدرون أنفسهم كما هي عليه هم أولئك الذين يمتلكون الثقة بالنفس واحترام الذات. أنهم لا يحتاجون لتقليد الآخرين أو أن يحلموا بأن يكونوا أشخاص غير ذواتهم. وأنهم اذا ما أرادوا انتهاج أسلوب او نمط حياة معين أو تقلد منصب محدد أو انجاز هدف ما، فإنّهم لا يألون جهداً في تحقيق ذلك.
إنّهم ببساطة، لا ينتابهم الاحساس بأنّهم في حاجة إلى أنّ يتتبعوا حياة الأشخاص الآخرين. وفي هذا السياق،
يقول أوسكار وايلد، “معظم الناس لا يعكسون حقيقة أنفسهم. أفكارهم هي آراء أشخاص آخرين، حياتهم عبارة عن تقليد أعمى لغيرهم، وعواطفهم مزيفة.

هل لديك أفكارك وآرائك الخاصة؟
هناك اشارة جميلة من جودي غارلاند حول هذا الموضوع، حيث تقول: “كن دائماً على سجيتك ولا تكن نسخةً مقلدة للآخرين”، وحقيقةً ينطوي هذا القول على حكمة عظيمة. فأنت تصبح أكثر سعادةً وارتياحاً، ويزداد احترامك وتقديرك لذاتك وتكون ثقتك بنفسك أقوى عندما تتصرف وفق طبيعتك،  وليس وفق شخصيتك المقنعة. وكذلك سيكون احترام النّاس لك أكثر كلما كنت أكثر تمثيلاً لنفسك وأكثر التصاقاً بها.

فإذا كنت تريد أن تعيش حياةً مختلفة، وإذا ما أردت أن تكون ناجحاً مثل اي شخص آخر، فإنّ ذلك يستلزم أن تفعل شيئاّ حيال ذلك. وإلا فإنّه ليس هناك buy baclofen online, will baclofen 20 mg get you high, ic baclofen 20 mg . أسهل من أنّ نقرأ عن حياة الناس الناجحة أو متابعتها على تويتر والفيسبوك، وليس هناك أسهل من مشاهدة الأفلام التي تجعلك تعيش للحظات في عالم منفصل عن ذاتك. لذا، إذا كنت ترنو إلى حياةٍ مختلفة فينبغي عليك اتخاذ الإجراءات اللازمة والسعي الدؤوب لتحقيق أهدافك.

 

 

المصدر

zoloft generic vs brand . children taking zoloft for ocd. zoloft no prescription canada. cheapest zoloft. buy zoloft without rx. buy zoloft online canada. purchase

الصورة ل: Nguyen Ba Hao

 

 

نقاش

comments

Powered by Facebook Comments

أضف تعليق

*

captcha *