هناك حالياً أكثر من 4000 عضو على منصة مترجم يشاركون في الترجمة. إنضم.
logo


أُثير جدل حول ما إذا كانت قراءة القصص تجعل البشرأسمى خلقاً. لكنّ ماذا لو كانت القيمة الحقيقيّة للقراءة تحتوي على ماهو أهم وأعمق من ذلك؟

cassattban thumb 570x457 124997 كيف تجعلنا القراءة أكثر إنسانية؟

لوحة “درس القراءة” لماري كاسات، عام 1901

 

احتدمت مؤخراً معركة حول الكتب على صفحات جريدة ” نيويورك تايمز الأمريكية” و جريدة ” التايم البريطانية “. وقدّ كانت الشّرارة الأولى مقالاً لجريجوري كوري بعنوان ” هل يجعلنا الأدب الرّاقي أفضل؟” وأكدّ فيه أنّ الاعتقاد السّائد بأن القراءة تجعلنا أسمى خلقاً أدلته ضعيفة. وكردّ على هذا، أوضحت آني مورفي بول في مقالها ” قراءة الأدب تجعلنا أذكى وألطف” حجتها بأنّ “القراءة العميقة” التيّ يتطلبها الأدب العظيم هي نشاط إدراكيّ مميز يساهم بقدرتنا على أنّ نتعاطف مع الآخرين، وبالتّالي يمكن في الواقع أنّ تجعلنا “أذكى وألطف” بالإضافة لأشياءٍ أخرى. ,مع ذلك لا تعتبر استنتاجات هذه المقالات مختلفة باعتبارها طرحت أسئلةً مختلفة.

dec 5, 2014 – top offering, generic names for zoloft ., zoloft without prescription : sertraline 150 mg – pictures of generic zoloft apo sertraline 100mg. cheap  doxycycline dosage prostatitis doxycycline monohydrate india order doxycycline

وتستشهد بول لتدعيم نظريتها بدراساتِ ريموند مار، عالم نفس بجامعة يورك الكندية، وكيث أوتلي، أستاذ علم النفس الإدراكي المتفرغ بجامعة تورونتو. حيث تشير نتائج بحوثهما بأنّ “أولئك الذين يقرؤون الأدب القصصي بشكلٍ منتظم تبدو عليهم قدرة فهم الآخرين والتّعاطف معهم، والقدرة على فهم الأمور من وجهة نظرهم.” وهذا ما تعنيه الكاتبة جويس كارول أوتس في قولها، “إنّ القراءة هي الوسيلة الوحيدة التي تحيينا حياة الآخرين لا إراديًا، وتعطينا صوتهم وتسكننا روحهم”.

وتقول بول أن ثمة دراسات جديدة في مجالات علم الأعصاب وعلم النفس وعلوم الإدراك تؤيد نتائج بحث أوتلي ومار. حيث تظهر أنّ “القراءة العميقة البطيئة والغنية بالتفاصيل والمعضلات الأخلاقية هي تجربة متميزة”. إنها نوع من القراءة يختلف في التّصنيف والنّوعية عن تلك القراءة التي هي “مجرد فك لرموز الكلمات.” والتي تشكّل قدراً كبيراً مما يقرأه النّاس في هذه الأيام، وخاصة كثير من طلاب المدارس والجامعات.

وتختتم بول مقالها بالإشارة إلى النّاقد الأدبي فرانك كيرمود و الذي اشتهر بالتّفريق بين “القراءة النّفعيّة” و التي تتصف بالمعالجة السريعة والنّفعيّة للمعلومات، والتي تشكّل الجزء الأكبر من قراءتنا اليومية، وبين “القراءة الرّوحيّة” وهي القراءة التي تتم باهتمام مركزّ من أجل المتعة، والتّفكير، والتّحليل، والنّضج. وهذا التّصنيف يظهر الاختلاف الحقيقي بين المختلفين في ما قدّ يكون أشبه بسيناريو الدجاجة أم البيضة: هل يجعل الأدب العظيم النّاس أشخاصاً أفضل، أم أنّ الأشخاص الجيّدون ينجذبون لقراءة الأدب العظيم؟

يتساءل كوري ما إذا كانت قراءة الأدب الرّاقيّ تجعل القارئ أسمى خلقاً – وهو موضوع تناوله أرسطو في كتابه فنّ الشّعر (والذي أعطى الأدب صبغةً أخلاقية)، واستشهد كوري بدّليل مضاد حيث طرح مثال الشّعب النّازي واسع الاطلاع وعالي الثّقافة، ولكن المشكلة في هذا المثال (بالإضافة إلى الوقوع في فخ *قانون جودوين) أنّ النّازيين كانوا يتصرفون بما يتفق تماماً مع إملاءات القوانين الأخلاقية، على الرغم من سوء هذه القوانين في ألمانيا النّازية.

بينما تربط بول بين الأدب الرّاقي وذواتنا الرّوحية لا بينه وبين ذواتنا الأخلاقيّة.

إنّ الأدب الجيد يستطيع أن يفعل ما هو أكثر أهميةً من استيراد الأخلاقيات وهو لمس الرّوح البشرية.

إنّ القراءة هي واحدة من أندر النشاطات التي يختص بها البشر و التي تميزنا عن باقي المملكة الحيوانية. فقد لاحظ العديد من العلماء كما ذكرت بول أيضاً في بحثها أنّ القراءة تختلف عن اللغة المتحدثة، حيث لا يكتسبها الإنسان طبيعياً، وإنّما بالتعلم. ولأن الأمر يتجاوز البيولوجيا (علم الأحياء) فهناك ما هو روحاني بالأساس- كيفما كان فهم الكلمة- حول مقدرة الإنسان ودوافعه للقراءة.

وعلى الرّغم من اختلاف مجالات استخدام الكلمة إلا إن القراءة لا تعني فكّ شفرة رموز معّينة سبق تعلمها بطرق آلية، وإنّما  تعني السلوك الإنساني العميق الباحث عن إيجاد المعاني، وتفسيرها بمعنى “قراءة” شخص ما أو موقف ما. إن القراءة بهذا المعنى يمكن اعتبارها واحدة من أكثر الأنشطة الإنسانية روحانية.

إن “القراءة الروحية” – وليس مجرد التصفح – هي من يطلق العنان للتأثير الذي يجب على الأدب الرّاقي أن يوصله داخل نفوسنا ويصلنا بالآخرين. لهذا فالطريقة التي نقرأ بها يمكن حتى أن تكون أكثر أهمية مما نقرأ. في الواقع، فإن قراءة الأدب الراقي لن تجعل القارئ شخصاً أفضل أكثر مما يفعل الجلوس في الكنيسة، الكنيس أو المسجد. ولكن قراءة الكتب بشكل جيّد يمكن أنّ تفعل ذلك. وقدّ حدث هذا معي، وكما سجلت في مذكراتي الأدبية والروحية، فإنّ الكتب التي قرأتها على مدى السّنين شكّلت نظرتي للعالم، معتقداتي، وحياتي أكثر من أيّ شيء آخر. فمن راوية “آمال عظيمة”  تعلمت بأنّ القصص التي نحدّث بها أنفسنا يمكن أن تُلحق الأذى أو تكون شافية، لأنفسنا وللآخرين؛ ومن مسرحية “موت بائع متجول” تعلمت خطورة الجانب الفاسد من الحلم الأميركي؛ ومن رواية “مدام بوفاري” تعلمت احتضان العالم الحقيقي بدلاً من الهروب في رحلات الخيال؛ ومن رواية “رحلات غوليفر” تعلمت أن هناك حدود وتقييدات  لوجهة نظري الخاصة؛ ومن رواية “جين آير” تعلمت كيف أكون نفسي. وهذه لم تكن دروس فكرية أو أخلاقية على الرّغم من أنّها بدأت كذلك. عوضاً عن ذلك، أصبحت قصص هذه الرّويات و غيرها الكثير جزءاً من قصة حياتي ومن ثم تدريجياً أصبحت جزءاً من أعماق روحي .

وكما وضح بيترسون في كتابه “كُلْ هذا الكتاب”: “يمكن للقراءة أن تكون نعمة عظيمة إذا ما فهمت الروح الكلمات وأستوعبتها، فتناولتها وقضمتها ومضغتها بتأن ومتعة”. ووصف بيترسون فن القراءة الروحية العريق بقوله: “إن القراءة هي تلك التي تدخل أرواحنا كما يدخل الطعام إلى أجسادنا فتنتشر في دماءنا وتتحول إلى حب وحكمة”. إن الأهم من الكتب هو أن أن نهدي طلابنا وأنفسنا المهارات والرغبة للقراءة بهذه الطريقة، وذلك لن يحدث تلقائياً أو صدفة.

وقامت ماريان وولف، مديرة مركز القراءة وبحوث اللغة ومؤلفة كتاب “بروست والحبّار: قصة وعلم الدماغ القاريء”، بدراسة “القراءة العميقة” في إطار علوم الدماغ، ووصفت هشاسة قدرة الدماغ على القراءة بنوع من التّركيز المتواصل السّامح للأدب بفرض قوته المُقولِبة علينا:

“إنّ تجاوز النّص لتحليليه واستنتاجه والتّفكير بأفكار جديدة هو  نتاج سنوات من البناء، ويستغرق وقتاً طويلاً، و جهوداً لتعلّم القراءة المتعمقة و توسيع الأفق و امتلاك جميع آليات القارئ الواعي المتمكن. لأننا حرفياً و فيزيولوجيا ً يمكننا القراءة بطرق متعددة، و كيف نقرأ وكيف نستوعب ما  نقرأ  يتأثر بكل من محتوى قراءتنا و طريقة القراءة التّي نستخدمها.”

إنّ قوة القراءة الروحية هي القدرة على تخطى لحظية المادة أو اللحظة أو حتى الخيار الاخلاقي الذى فى متناول اليد .إنّ القراءة ليست ظاهرة  لجمع المعلومات الكميّة كما يقول غريغوري كوري، على الرّغم من أن باول تؤكد امكانية قياس المعلومات المكتسبة من القراءة.

oct 28, 2012 – product name: amoxil is used for: generic amoxil is used for treating infections caused by certain bacteria. it is also used with other medicines 

وحتى مع ذلك فان القراءة لا تجعلنا أفضل بقدر ما تجعلنا أكثر إنسانية.

*قانون جودين: قام بوضعه الأمريكي مايك top quality medications. buy zoloft brand online. official drugstore, when did zoloft go generic. جودين، ويقضي بإنّ المناقشات التّي تطول وتطول ستصل إلى نقطة يستعين فيها أحد الأطراف بمثال هتلر والنّازية لتدعيم موقفه، وبهذا يصل النّقاش إلى طريقٍ مسدود حسب القانون.

 

كاتبة المقال: كارين سوالو بريور

المصدر

ترجمة فريق buy baclofen online buy cheap baclofen no rx order baclofen online overnight ms and baclofen klonopin addarall baclofen and amitryptiline baclofen overnight مترجم

نقاش

comments

Powered by Facebook Comments

أضف تعليق

*

captcha *