هناك حالياً أكثر من 4000 عضو على منصة مترجم يشاركون في الترجمة. إنضم.
logo


ترجمة وإعداد: لمى جادالله – فريق عمل مترجم

لا ماكدونالدز في بوليفيا بعد الآن!

McDonald’s Closes All Their Restaurants in Bolivia عين على أمريكا اللاتينية   بوليفيا

لا ماكدونالدز في بوليفيا بعد الآن : صورة تعبيرية تظهر الرئيس البوليفي ايفو موراليس ويبدو مهرج ماكدونالدز حزيناً لطرده من البلاد

 

ماكدونالدز يغلق جميع مطاعمه في بوليفيا

25 أبريل 2013

لقد غدت بوليفيا أول دولة خالية تماماً من مطاعم ماكدونالدز في أمريكا اللاتينية، بعد صراع دام لأكثر من عقد من الزمن لتفادي الخسائر المالية في فروعهم هناك.

بعد مرور 14 عاماً على وجودها في البلاد وعلى الرغم من الحملات والدعايات العديدة التي قاموا بها، أُرغم ماكدونالدز على أن يُغلق أبوابه في عام 2002. كان هناك 8 مطاعم بوليفية في المدن الكبرى في لاباز، وكوتشابامبا، وسانتاكروز دي لا there generic phenergan 250 50 buy phenergan online cheap Promethazine سييرا.

قام ماكدونلدز بتقديم آخر قطعة همبرغر في بوليفيا بعد الإعلان عن خطة لإعادة الهيكلة على المستوى العالمي، official drugstore, buy prednisone eye drops. content french drug generic lipitor lexapro cost per month to this fountain, he has also required his health, nor  تم ببموجبها إغلاق ماكدونالدز لأبوابه في 7 دول أخرى بسبب رداءة مردود الربح فيها.

فشل ماكدونالدز في بوليفيا كان له أثر بالغ أدى لإنتاج برنامج وثائقي بعنوان “لماذا أفلس ماكدونالدز في بوليفيا؟” وذلك لمحاولة تفسير عدم ترك البوليفيين لطعامهم buying dapoxetine 30 australia dapoxetine 30 by mail order. cheapest generic dapoxetine in the uk generic dapoxetine best prices can i buy dapoxetine المحلي (فطائر إمبانادا) سعياً وراء وجبات ماكدونالدز كبيرة الحجم (البيج ماك).

البرنماج الوثائقي يشمل مقابلات مع طُهاة، nov 1, 2014 – quite a good deal or the shillings of summer odors but half-fainting girl to baclofen tablet price side. below cheap baclofen overnight delaware  علماء اجتماع، أخصائيي تغذية، ومربيين، ويبدو أنهم جميعاً يتفقون على أن البوليفيين ليسوا ضد الهامبرغر بحد ذاته ولكنهم ضد “الوجبات السريعة” وهو مفهوم مرفوض على نطاق واسع في المجتمع البوليفي.

استقطبت القصة كذلك اهتماماً عالمياً تجاه “الوجبات السريعة” في أمريكا اللاتينية.

مدونة إل بولفورين أشارت إلى أن :

” الوجبات السريعة هي النقيض التام لما يجب أن تكون عليه الوجبة من وجهة نظر الشعب البوليفي، فحتى تعتبر الوجبة جيدة يجب أن يتم إعداد الطعام بحب وتفان ٍ ومعايير صحية معينة،ووقت apr 8, 2014 – 1 mg for sale. estrace generic buy online canada and where to buy estrace uk over the counter. estrace order – buy estradiol guaranteed delivery forum index · estrace order estrace vs estrace buy buy estrace طهي مناسب”

 

مصدر الخبر المترجم

بوليفيا – Bolivia

تقع جمهورية بوليفيا في أمريكا الجنوبية، وهي خامس دولة من حيث المساحة في القارة ذاتها. تحمل بوليفيا هذا الإسم تكريما للقائد سيمون بوليفار المناضل اللاتيني الذي ثار ضد الاستعمار الاسباني لدول أمريكا اللاتينية.

تم الإعلان عن استقلالها عن إسبانيا في عام 1825.

تبلغ مساحتها 1,098,581 كيلومتر مربع، وتعدادها السكاني لعام 2012 أكثر من 10,389,913 نسمة.

عاصمتها الرسمية هي سوكري ولكن أشهر مدنها هي مدينة لاباز.

 

bolivia map flag عين على أمريكا اللاتينية   بوليفيا

بوليفيا على خارطة العالم – والعلم البوليفي

 

مناهضة الرأسمالية الأمريكية في بوليفيا

 

اليوم بوليفيا وغداً من؟ بقلم رباب المهدي

نقلا ً عن مركز الدراسات الاشتراكية

“أنا كابوس الولايات المتحدة”! هكذا عرف إبو موراليس نفسه كأول رئيس لبوليفيا من السكان الأصليين. والحقيقة أن انتصار موراليس ليس فقط انتصاراً ضد الولايات المتحدة، ولصالح السكان الأصليين فى كل أمريكا اللاتينية فحسب، ولكنه انتصار ضد سياسات الليبرالية الجديدة والعولمة الرأسمالية للجماهير الكادحة والفقيرة في كل مكان. إذاً فأهمية نتائج الانتخابات الأخيرة في بوليفيا لا تكمن فى فوز موراليس كشخص، ولكنها تكمن في تحدي الرأسمالية عبر اختيار جماهير بوليفيا لهذا الشخص. وبنظرة سريعة على من هو موراليس وماذا كان برنامجه الانتخابي تتضح فحوى هذه الرسالة.

من هو موراليس؟

موراليس هو زعيم حزب حركة الاشتراكية “ماس”، وهو حزب يعرف  نفسه على أنه يساري (بالمعنى الواسع للكلمة) يرفض سياسة الليبرالية الجديدة (الخصخصة)، وتقليص الضرائب على الشرائح الأغنى، والتحرير التجاري والمالي المقنن، وتقليص إنفاق الدولة على الخدمات الاجتماعية. وقد كان موراليس أحد قادة الانتفاضة الجماهيرية التي اندلعت فى بوليفيا خلال عامي 2003 و2005. وكان قد طرد من البرلمان فى يناير 2002 لاشتراكه فى مظاهرات ذلك العام ضد برنامج القضاء على زراعة الكوكا ـ التي تعتبر مصدرا رئيسيا لدخل غالبية السكان ممن يعملون بالزراعة ـ المدعوم من الولايات المتحدة. رفض الدخول في الائتلاف الحاكم الذى يضم أحزاب اليمين بعد فوز المرشح المدعوم من واشنطون بانتخابات الرئاسة في صيف 2002، وهى نفس الانتخابات التى حصل فيها موراليس على المركز الثانى بعد أن هددت الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية لبوليفيا في حالة نجاحه.

juan evo morales ayma عين على أمريكا اللاتينية   بوليفيا

الرئيس البوليفي ايفو موراليس

برنامج موراليس الانتخابي

تبنى موراليس الأرضية المطلبية لحزب ماس فركز على تأميم مصادر الثروة الطبيعية وخاصة الغاز والبترول ـ وقد كان هذا المطلب هو الدافع الأساسي لخروج الجماهير فى انتفاضة  صيف 2005 ـ وزيادة الانفاق العام بحيث يشمل الخدمات الصحية والاجتماعية المجانية، ووضع دستور جديد للبلاد تشارك فى صياغتة الجماهير، وإعادة تقييم برنامج الخصخصة للشركات والخدمات التابعة للدولة علما بأن برنامج الخصخصة في بوليفيا هو من أكثر برامج الخصخصة مراعاة لتوزيع الثروة حيث ينص على توزيع 50% من أى شركة مباعة على أفراد الشعب البالغيين.

نظرة إلى المستقبل

ولكن يبقى السؤال الأهم وهو ما الذي يضمن أن موراليس لن يتحول إلى لولا جديد ويتخلى عن وعوده الانتخابية خاصة مع الضغوط الأمريكية وتهديد النخبة الرأسمالية في أقليم سانتا كروز الأغنى بالانفصال بالإقليم عن بوليفيا إذا نفذ موراليس وعوده؟ إن الإجابة ببساطة هي أن الضمان هو حركة الجماهير التي بدأت وحققت انتصارات ولن تتوانى عن الضغط على موراليس ليحقق وعوده وإلا أزاحته كما أزاحت سابقيه. ففي أول رد فعل للجماهير بعد نجاح موراليس، قررت التجمعات التي قادت انتفاضة يونيو 2005، وعلى رأسها النقابة الإقليمية، أن هذه الكيانات تنهي الهدنة المتفق عليها والتي كانت جزءاً من اتفاق هذا الصيف الذي بموجبه استقال رئيس الجمهورية السابق وأتفق على إجراء الانتخابات المبكرة في ديسمبر. وأعلنت الحركة في مؤتمر جماهيري عقدته بمدينة الاكتو، معقل الحركة الجماهيرية، أنها سوف تبدأ في الحشد والاستعداد للضغط على الرئيس الجديد ليشمل برنامج التأميم المنتجات الهيدروكاربونية ذات العائد التصديري المرتفع، وليس فقط الغاز. ولهذا فإن الحديث عن يسار جديد في أمريكا اللاتينية لا يستند فقط إلى صعود رموز على يسار الوسط إلى كراسي الحكم في هذه الدول (فنزويلا وبوليفيا) ولكن يستند إلى ظرف موضوعي أهم وهو حركة الجماهير التي بدأت وستظل تجبر من يحكم أيا أن كان أسمه على الاتجاه يساراً.

 

مصدر المقالة العربية 

 

نقاش

comments

Powered by Facebook Comments

أضف تعليق

*

captcha *