هناك حالياً أكثر من 4000 عضو على منصة مترجم يشاركون في الترجمة. إنضم.
logo


المغرب العربي في ضيافتي

 بقلم لمى جادالله - فريق عمل مترجم

are you looking to buy cialis online and feel difficult to choose between many pharmacies? our prices are 30% cheaper than any other online drugstore! overnight delivery!

لماذا نتسابق لمد جسور التعارف والصداقة والتبادل الثقافي بين الشرق والغرب الواسعين، بينما نكاد لا نبذل أي مجهود  لمد “حبال تواصل” ودّية بين المشرق العربي والمغرب العربي؟

ولماذا بعد كل تلك السنوات والميزانيات الضخمة فشلت برامج الشرق والغرب الواسعين في التقريب بين شعوبهما بدرجة مروعة جعلت العقلية الغربية تستمر في الاشتباه – فور وقوع المصائب – بأي شخص ذي ملامح “شرقية”! لقد أصبح ذلك أمراً مملاً بالفعل!

لماذا لا تنتشر في شوارعنا – في بلاد الشام- مطاعم تقدم أطباق المطبخ المغاربي كما تنتشر محلات الوجبات السريعة المستوردة من مستعمري الأمس؟ قد تكون نسبة المطاعم التي تقدم طعاماً مغاربياً عندنا في بلاد الشام إلى المطاعم التي تقدم الوجبات السريعة المضرة بالصحة أقل من 1: 1000 بحسب تقديري الشخصي وليس بحسب إحصائيات رسمية.

couscous 300x190 المغرب العربي في ضيافتي

طبق الكسكس الجزائري

نحن نستورد طعام “أشباه المطبخ السريع” الذي يقدم لنا قمامة الهرم الغذائي بنهم شديد ونكاد لا نهتم بالمطبخ المغاربي الذي يقدم الأطباق الشهية والصحية في نفس الوقت.

يبدو أن جماعات منّا تخصص وقتاً كبيراً  لتنسيق تلك المشاريع “الثقافية” التي يمليها عليهم مستعمروا الأمس، سعياً وراء مجرد أمجاد شخصية واهية وغايات قصيرة المدى تحققها لهم الميزانيات الهائلة التي يقدمونها لهم.
مستعمروا الأمس حريصون على إبقاء أعينهم مفتوحة على الشبكات المجتمعية لمستعمراتهم السابقة، لدراستها وتمحيصها، وفعل كل ما بالإمكان لمسخ الثقافات المحلية تمهيداً لاختزالها لاحقاً في المحميات، و ضمّها إلى قائمة “التراث العالمي” وكأنها شيء غريب من كوكب آخر.

cost of prednisone tablets buy prednisone overnight delivery prednisone without prescription

بالتأكيد يوجد بعض البرامج والجهات في الشرق والغرب تقوم فعلياً بالمساهمة في المقاربة بين الشعوب لأهداف إنسانية وهي جهات لا تحظى –للأسف-  بالتمويل ولا الأضواء في الإعلام العالمي الذي تهيمن عليه القوى الاستعمارية العالمية.

لقد بدأ الشرق يفقد ذلك السحر والجاذبية بمرور الوقت، والفضل يعود لاستمرار الاستعمار والهيمنة الثقافية، وبدأ الشرق يتحول إلى مجرد مسخ عن النموذج العالمي المعولم للحياة، ذلك النموذج الذي يمنحك مدناً متشابهة في كل بقعة حول العالم ولكي تشعر بما تعتقد أنها “راحة” فسوف تجد في المدن الممسوخة كل المنتجات التي اعتدت عليها، كل المنتجات التي تحتلّك وتحتل جيبك وعقلك.

ليس هنالك جهود جدية للتقريب بين شعوب المغرب العربي والمشرق العربي، ولذلك فهذا ما يوجد لدينا على السطح: نحتار كيف نتكلم مع ضيف عزيز يحل علينا من المغرب العربي، نتعلثم بين اللهجات العامية المتعددة فيباغتنا أخونا بالفرنسية التي يجهلها معظمنا ظناً منه أننا بالتأكيد نفهمها! فنحاول التعويض بالإنجليزية، نحن حاول التواصل منبثقين من ألسن مستعمري الأمس، ثم ننتهي بتسوية الحوار وتحريكه باتجاه الفصحى، لغتنا الجميلة التي تجمعنا.

عانى الوطن العربي من أقصى شرقه إلى أقصى غربه من سنين طويلة من الاستعمار والاحتلال، وكل ذلك أثر بطبيعة الحال على اللّغة العربية المحكية (اللهجات المحلية)، وإن كانت اللّغة الفصحى قد شهدت تراجعاً مستمراً في كفاءة استخدامها من قبل العرب أنفسهم.

في شمال إفريقيا من مصر وحتى المملكة المغربية لوحة مؤلمة لتقسيم واستعمار وحركات توسعية، تناظرها لوحة أخرى أكثر إيلاماً في المشرق العربي. فرضت تلك المآسي اللّغتين الإنجليزية والفرنسية كلغات ثانوية في بعض الدول، والإيطالية في ليبيا، والفرنسية بقوة كبيرة في الجزائر وتونس و المغرب.
وفي محاولة بسيطة لإعطاء جميع الثقافات حقها في هذا السياق علينا ذكر قبائل البربر والأمازيغ في شمال إفريقيا، وهي قبائل ذات ثقافات أصيلة وكيان مستقل وفي نفس الوقت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالثقافة الإسلامية والعربية ولقد تعرضت هي بدورها لمحاولات الإذابة والتهميش من قبل جهات عديدة.

قبل مدة قصيرة كنت في أحد مراكز التسوق، وسمعت ضجيجاً يأتي من ناحية قسم الأجبان . . . موسيقى ورقص شعبي، كلما اقتربت من مركز الصوت كنت أرى وجوه الناس مشرقة بابتسامة غريبة وتلقائياً بدأت بالتّبسم أنا كذلك. عندما وصلت وجدت فرقة ترتدي ملابس تقليدية وتعزف ألحاناً شرق أوروبية مع رقص شعبي يشبه الدبكة عندنا. وقفت بجانب فتاة شقراء زرقاء العينين ترتدي مثل ملابسهم وسألتها من أين جئتم؟ أخبرتني أنهم جاؤوا من هنجاريا في حملة للترويج لنوع من أنواع الجبن وكانت هي الأخرى مبتسمة وشعرت أنها كانت سعيدة بالحديث مع فتاة غريبة عيونها داكنة وترتدي وشاحاً على رأسها.

في تلك اللّحظات تناسيت كل ما أعرفه عن عالمنا المؤسف المليء بالحروب والنزاعات وتمنيت لو أن شعوب العالم تُركت لتعيش في سلام، وليحتفظ كل شعب بثقافته وميزاته الأصيلة، وليتعارفوا، أليست تلك الغاية من التنوع؟ أن نتعرف على الاختلاف ونتعرف على بعضنا وفي النهاية نتعرف على أنفسنا أكثر؟

buy atarax without prescription. generic atarax is used for treating anxiety, for sedation before and after general anesthesia, and for treating itching due to… cloud department al- cl1 linux preconfigurado? generic atarax, there have been a ray of effects who have phased vista acoustic to its devices. makes one … acquire atarax

تمنيت لو أن شعوب العالم قد منحت حرية الحياة بكرامة وإبراز ثقافاتهم الخاصة دون الاضطرار للإحساس بأنهم “شيء غريب” فقط لأنهم لا يشبهون المُـستعمر الذي يهيمن على حياتهم، ولو أن تلك الشعوب التي تحولت ثقافاتها الأصلية إلى مجرد محميات (تتضمن وجود البشر فيها وكأنهم ثديات مهددة بالانقراض) قد منحت فرصة البقاء على قيد الحياة وممارسة الحياة والاختلاط بباقي الشعوب والأعراق والاستفادة بكامل حريتها مما تجده ملائماً.

من الأجدى بأحفاد الرحالة الفقيه المؤرخ ابن بطوطة (في المغرب و المشرق) أن يرتحلوا لزيارة بعضهم وخلق التقارب بدلاً من الانتشار في اتجاه واحد نحو المستعمر القديم الجديد.

propecia 4 less propecia online

أعتبر نفسي محظوظة لتعرفي عن قرب على وجوه من ثقافة المغرب العربي، ولتقريب الصورة لنقل أن المغرب العربي كان في ضيافتي فأنا لم أقم بزيارته بعد ولكني زرته في مخيلتي.

الجزائر التي كانت في ضيافتي قدمت لي –حقيقة وليس في مخيلتي- طبق الكسكس وحلوى عجينة اللوز والكثير من ذكريات الجزائر، ذكريات الزمن الجميل في بلد المليون شهيد، ولقد سمعت مقولة مؤثرة من أكثر من شخص جزائري :” لو كانت حدود الجزائر محاذية لفلسطين لما كان هناك احتلال لفلسطين ولما كان هناك وجود لإسرائيل”، هم هكذا متحمسون ومندفعون في كلامهم وفكرهم، ولقد كان سماعي لتلك المقولة يؤكد لي في كل مرة أن المسافات والألغاز السياسية واختلاف اللّهجات قد يفرقوننا شكلياً ولكن سيكون هنالك دائماً ما يجمعنا مع إخوتنا من المشرق إلى المغرب وفي كل العالم: حب الأرض وبغض الظلم.

racim2 المغرب العربي في ضيافتي

لوحة عن جلسات السطوح في مدينة القصبة أقدم أحياء الجزائر العاصمة – للفنان الجزائري محمد رسيم

 

 

نقاش

comments

Powered by Facebook Comments

أضف تعليق

*

captcha *